بطانية إغاثة الكوارث المحمولة هذه مصنوعة من مواد عزل عالية الجودة بتقنية تغليف مضغوط، مما يقلل حجمها بنسبة 70% لضمان كفاءة النقل الجماعي. خضعت لاختبارات ميدانية في مناطق الكوارث، وحسّنت كفاءة التدفئة بنسبة 85%، وتزن 0.95 كجم فقط للبطانية، وتفي بمتطلبات التغطية القياسية 150×200 سم. متوفرة بثمانية ألوان، وهي مناسبة لنقاط الاستيطان المؤقتة بعد الزلازل والفيضانات والأعاصير وغيرها من الكوارث الطبيعية. وقد أثبتت موثوقيتها في جهود الإغاثة من الكوارث في 32 دولة حول العالم، مما يوفر ضمانًا بالدفء أثناء إعادة الإعمار بعد الكوارث.
تتميز هذه السترة والقبعة الاحترافية لإطفاء الحرائق في حالات الكوارث بتصميم عملي متعدد الجيوب، مزودة بستة جيوب عملية، مما يزيد من سعة التحميل بنسبة 150%. يوفر القماش البرتقالي الزاهي المزود بشرائط عاكسة عالية السطوع رؤيةً واضحةً حتى مسافة 250 مترًا في البيئات المليئة بالدخان. القبعة مصنوعة من نفس المادة، مما يوفر حماية إضافية للرأس. مصنوعة من قماش مقاوم للهب بسمك 430 غ/م²، وتقاوم ملامسة اللهب المباشر لمدة 120 ثانية. مناسبة لعمليات الإنقاذ من الزلازل، والاستجابة لحالات الطوارئ من الفيضانات، وحرائق الغابات، ومواقع الكوارث المختلفة، وهي معدات أساسية لفرق الإنقاذ في حالات الطوارئ.
هذا السرير القابل للطي المصنوع من قماش أكسفورد عالي الجودة منتج أساسي لحالات الطوارئ. فهو يوفر الراحة والأناقة. يتميز القماش بالمتانة ويوفر سطحًا ناعمًا للنوم. كما أنه سهل الطي والتخزين، مما يجعله مناسبًا لحالات الطوارئ. سواءً في حالات الطوارئ أو للاستخدام المؤقت، صُمم هذا السرير لتلبية احتياجات من هم في ظروف طارئة. جودته ووظائفه تجعله خيارًا مثاليًا لتوفير الراحة والدعم في حالات الطوارئ.
غطاء الحريق البرتقالي عالي الوضوح هذا مصنوع من مواد عالية الأداء ومقاومة للهب، يتميز بمقاومة للحرارة أقل من ٢٢ درجة مئوية، ومقاومة للهب أقل من ١٠ سم، ومدة احتراق مستمرة أقل من ثانيتين. يوفر مقاومة ممتازة للتآكل الحمضي والقلوي، مع نفاذية هواء تزيد عن ٥٠٠٠ غ/م². صُمم خصيصًا لعمليات الإنقاذ من الزلازل، حيث يوفر لونه البرتقالي الجذاب رؤية مثالية في الأنقاض والبيئات المظلمة، مما يدعم العمليات المستمرة على مدار الساعة. يحتوي كل صندوق على ٢٠ غطاءً، وهو يُعدّ من معدات حماية الرأس الأساسية لفرق الإنقاذ المحترفة من الزلازل.
خيمة جبال الألب الرمادية من YRF تتكيف مع نطاق درجات حرارة يتراوح بين 50 درجة مئوية و30 درجة مئوية تحت الصفر. إنها الخيار الأمثل للملاجئ الصحراوية، حيث توفر إقامة مؤقتة آمنة وموثوقة لمستكشفي الهواء الطلق والعاملين في البيئات القاسية.
هذه الأسرّة القابلة للطيّ والتعديل المتعدد مصممة خصيصًا لحالات الطوارئ المدنية وحالات الإغاثة من الكوارث، وتتميز بسرعة التركيب وسهولة الحمل. مصنوعة من مواد عالية الجودة، وتتميز بمقاومة ممتازة للتآكل والتلف، مع الالتزام بالمعايير البيئية. تصميمها خفيف الوزن وسهل الحمل يجعلها مناسبة للاستعداد لحالات الطوارئ العائلية، والإغاثة المجتمعية من الكوارث، وعمليات الإنقاذ في الهواء الطلق.
هذه البطانية المصنوعة من الصوف بنسبة 20%، والمصممة للدعم العسكري، توفر دفءً موثوقًا للجنود في بيئات شديدة البرودة تصل إلى -35 درجة مئوية. لا يتوافق مظهرها الأزرق مع الأسلوب العسكري فحسب، بل يتميز أيضًا بدرجة وضوح معينة في بيئات مختلفة. على الرغم من احتوائها على 20% من الصوف، إلا أنها، بفضل معالجة خاصة، تحافظ على دفء جيد في درجات الحرارة المنخفضة، مما يجعلها قطعةً فعّالة في عمليات الدعم العسكري.
هذه البطانية المصنوعة من الصوف بنسبة 90%، والمصممة خصيصًا لحالات الكوارث، يبلغ طولها 190 سم. تصميمها اللافت للنظر، الذي يشبه شكل الجمل، يُسهّل التعرف عليها بسرعة في موقع الكوارث. بفضل نسبة الصوف العالية التي تصل إلى 90%، توفر البطانية وظائف ممتازة للاحتفاظ بالدفء وتنظيم الرطوبة، مما يحافظ على جفاف المستخدمين وراحتهم. في المناطق المنكوبة بالكوارث، سواءً بتوفير الدفء للمتضررين أو مساعدة عمال الإنقاذ، تلعب هذه البطانية دورًا هامًا، وهي مادة عملية لعمليات الإغاثة من الكوارث.
خيمة YRF القطبية بألوانها الزاهية، بسعة سقف تصل إلى 300 كيلوغرام، وهي مناسبة للبيئات الباردة حتى 30 درجة مئوية تحت الصفر. إنها معدات إنقاذ في المناطق الباردة، وتوفر مأوى آمنًا وموثوقًا للبعثات القطبية وعمليات الإنقاذ في المناطق الباردة.
صُممت هذه الخيمة الطبية المموهة بعناية فائقة لحالات الطوارئ الطبية. تتميز بمساحة عزل مستقلة بمساحة 20 مترًا مربعًا، مما يمنع انتشار الجراثيم بفعالية. بفضل نسبة مقاومة البكتيريا التي تصل إلى 95%، توفر الخيمة بيئة طبية آمنة وصحية للمرضى والطاقم الطبي، وهي جاهزة لمختلف عمليات الإسعاف في أي وقت.